الموضوع دا ديما بيخليني أفكر كدا، يعني ايه متخلطش الدين بالسياسة! أي دين بالزبط! ولا دا مبدأ عام؟
لو مبدأ عام ما أي دولة ليها دين، مفيش دولة ملهاش دين، الدولة المدنية ليها دين فكر فيها كدا
الإلحاد نفسه دين، ما ايه تعريف الدين بالنسبة ليك؟
مش مرجعية لحياتك، إيمانك بحاجة أيا كانت! الملحد بيؤمن انه مفيش رب مفيش اله، برضوا دا دين
يبقى الفكرة هنا متقدرش تقولي مفيش دولة ملهاش دين، اقرا في التاريخ، كل دولة، امبراطورية، ليها دين “اي كان هو” مش عاجبك الكلام دا! بص حواليك يا عم، اسرائيل دولة مقامه على اساس ديني وعرقي صرف، وغيرها
طيب مش بتتكلم عن الدين بشكل عام وحابب تتكلم عن الاسلام؟
أنا من وجهة نظري الإسلام اكبر من انك توصفه كدين، الإسلام فلسفة وأسلوب حياة
الغسلام داخل في كل جزئية في حياتك، كل حاجة كل حاجة، من أول ما تصحى من النوم، تاكل ازاي، تمشي ازاي، تتعامل مع الناس ازاي، اكبر منك اصغر منك، تبص ليومك ازاي، كل حاجة، يا عم حتى تنضف نفسك وتعمل حمام ازاي
تيجي بقى عند السياسة وتقولي متدخلش الدين فيها! ما السياسة تعرفها ايه؟
السياسة لغويا من مصدر على فِعالة، كما أشار ابن سِيده، قال: وساس الأمر سِياسة[1]. وقبله الصاحب بن عبَّاد: والسياسة فعل السائس، والوالي يسوس رعيته، وسُوِّس فلانٌ أمر بني فلان؛ أي: كُلِّف سياستهم[2] وبعدهما الفيروز آبادي: وسست الرعية سياسة: أمرتها ونهيتها[3].
وهي مأخوذة من الفعل “ساس”، أو هو مأخوذ منها، على خلاف بين النحْويين، ومضارع الفعل “يسوس”؛ أي: إنَّ المادة واويَّة، كما نصَّ على ذلك السرقسطي، مُوردًا الكلمة تحت “فَعَلَ” بالواو سالمًا، و”فَعَلَ” معتلاًّ[4].
واصطلاحا تعني رعاية شؤون الدولة الداخلية والخارجية، وتعرف إجرائيا حسب هارولد لازول بأنها دراسة السلطة التي تحدد من يحصل على ماذا(المصادر المحدودة) متى وكيف. أي دراسة تقسيم الموارد في المجتمع عن طريق السلطة (ديفيد إيستون). وعرفها الشيوعيون بانها دراسة العلاقات بين الطبقات، وعرف الواقعيون السياسة بأنها فن الممكن أي دراسة وتغيير الواقع السياسي موضوعيا وليس الخطأ الشائع وهو أن فن الممكن هو الخضوع للواقع السياسي وعدم تغييره بناء على حسابات القوة والمصلحة.
من ويكيبيديا الكلام دا، انا يهمني معنى كلمة سياسة و أصلها ساس ومعنى ساس: وَلِيَ ، حَكَمَ ، رَعَى ، قادَ ، أَدَارَ .
يعني اللي بيسوس أو السياسي بالمصطلح الدارج حاليا، هو اللي بيتعامل مع الناس وبيقودهم، تقد انت تقولي جبلي واحد يسوس الناس بس ميكونش عنده دين، أو عقيدة! مستحيل، مش لسه قايل ان حتى عدم الايمان عقيدة!
طيب هاتقول يا عن احنا مبنتكلمش في كدا! انا باتكلم اننا في دولة مدنية وليها قوانين وتشريعات، هو يمشي بالقوانين والتشريعات دي. ماشي مختلفناش، شفت حد بيخالف التشريعات دي؟ لا بيحاول يلف حوليها ممكن، بيحاول ينط من فوقيها ممكن برضوا، لانه شايف انها ضد العقيدة اللي جواه “ايا كانت عقيدته.
الفكرة هنا، ايا كان اللي بيقول متدخلش الدين في السياسة، صدقني هو نفسه مدخل دينة في سياسته، وسياسته هنا ليها معنى أكبر، ما السياسة بشمولية أكتر التعامل مع الناس